مسلمة إلي الأبد

يا هلا يا غلا يا مرحبا بالاعضاء والزوار الكرام
شرفتوا و نورتوا المنتدي نرجوا من الاحبة الكرام التسجيل بالمنتدي
فإذا كنتي عضوة فمرحبا بكي
واذا كنتي زائرة فأهلا بكي بين عضوات المنتدي ونرجو منكي التسجيل
ونرجو منكي في حالة التسجيل تفعيل إشتراكك من{ إيميلك الخاص}

مع تحيات ادارة لمنتدي


حديث الرؤيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حديث الرؤيا

مُساهمة  لؤلؤة القرآن في الخميس سبتمبر 15, 2011 11:49 pm

الرؤيا ثلاثة فبشرى من الله و حديث النفس و تخويف من
الشيطان
فإذا رأى أحدكم رؤيا تعجبه فليقصها إن شاء على أحد و إن رأى شيئا يكرهه فلا يقصه على أحد و ليقم يصلي و أكره الغل و أحب القيد القيد ثبات في الدين ‌.‌

الشرح
(‌ الرؤيا ثلاث فبشرى من اللّه ‌)‌ يأتي بها الملك من أم الكتاب وبشرى مصدر كحسنى أي فإحدى الثلاث هي في نفسها بشرى لإفراط مسرتها للرائي قال ابن عربي ‌:‌ سماها بشرى ومبشرة لتأثيرها في بشرة الإنسان فإن الصورة البشرية تتغير بما يرد عليها في باطنها مما تتخيله من صورة تبصرها أو كلمة تسمعها لحزن أو فرح فيظهر لذلك أثر في البشرة ‌(‌ وحديث النفس ‌)‌ وهو ما كان في اليقظة كأن يكون في أمر مهم أو عشق صورة فيرى ما يتعلق به من ذلك الأمر أو معشوقه في النوم وهذا لا عبرة به ‌(‌ وتخويف من الشيطان ‌)‌ بأن يريه ما يحزنه قال البغوي ‌:‌ أشار به إلى أنه ليس كل ما يراه النائم بصحيح ويجوز تعبيره إنما الصحيح ما جاء به الملك ‌(‌ فإذا رأى أحدكم رؤيا تعجبه فليقصها إن شاء وإن رأى شيئاً يكرهه فلا يقصه على أحد ‌)‌ بضم الصاد المهملة ‌(‌ وليقم فليصل ‌)‌ ما تيسر زاد في رواية وليستعن باللّه فإنه لن يضره قال القرطبي ‌:‌ والصلاة بجمع البصق عند المضمضة والتعوذ قبل القراءة فهي جامعة للآداب ‌(‌ وأكره الغل ‌)‌ في النوم لأن الغل جعل الحديد في النوم نكالاً وعقوبة وقهراً وإذلالاً ففيه إشارة إلى تقييد العنق وتثقيله بتحمل الدين أو المظالم أو كونه محكوماً عليه وغالب رؤيته في العنق دليل على حال سيئة للرائي تلازمه ولا تنفك عنه وقد يكون ذلك في دينه كواجبات فرط فيها أو معاصي اقترفها أو حقوق لازمة أضاعها مع القدرة وقد تكون في دنياه كشدة تعتريه وبلية تلازمه ‌(‌ وأحب القيد ‌)‌ أي أحب أن يرى الإنسان مقيداً في النوم ‌(‌ القيد ثبات في الدين ‌)‌ لأنه في الرجلين وهو كف عن المعاصي والشر والباطل فقال المعبرون ‌:‌ إذا رأى برجله قيداً وهو في نحو مسجد أو على حالة حسنة فهو دليل ثباته في ذلك ولو رآه نحو مريض أو مسجون كان ثباته فيه وإذا انضم الغل له دل على زيادة ما فيه ‌.‌
‌***‌ ‌(‌ ت ه عن أبي هريرة ‌)‌ ورواه عنه أيضاً أحمد وغيره ‌.‌


___________ التوقيع ______________


لؤلؤة القرآن
avatar
لؤلؤة القرآن
مديرة منتدي مسلمة إلي الأبد
مديرة منتدي مسلمة إلي الأبد

عدد المساهمات : 388
نقاط : 1447
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/07/2011
العمر : 26
الموقع : مصر حفظها الله ورعاها

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mo7agabat2011.montadamoslim.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى