مسلمة إلي الأبد

يا هلا يا غلا يا مرحبا بالاعضاء والزوار الكرام
شرفتوا و نورتوا المنتدي نرجوا من الاحبة الكرام التسجيل بالمنتدي
فإذا كنتي عضوة فمرحبا بكي
واذا كنتي زائرة فأهلا بكي بين عضوات المنتدي ونرجو منكي التسجيل
ونرجو منكي في حالة التسجيل تفعيل إشتراكك من{ إيميلك الخاص}

مع تحيات ادارة لمنتدي


قصة نقاب ومنتقبة وقصة ثبات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصة نقاب ومنتقبة وقصة ثبات

مُساهمة  لؤلؤة القرآن في الأربعاء نوفمبر 02, 2011 8:00 pm

قصتين أثروا في جدًا
فأحببت أن أنقلهم لكم ربما يستفيد منهم أحدًا
أجمل قصتين فعلا أعانوني علي الثبات بفضل الله
القصتين مش سبب ارتداءي النقاب لابساه من شهر 5 الحمد لله
قرأتهم امبارح بس
وحبيت انقلهم لكل المسلمات

نقلتهم كما هما لم أزيد ولم أحذف أي شيء إلا اسم صاحبة الموضوع
ومنقولين من الأصل يعني من المكان اللي صاحبات القصص دي كاتبين فيه
بنفسهم وباسمهم والشخصتين صاحبات القصص أعرفهم
من ع النت جيدًا
حتي لا أطيل عليكن في المقدمة سنبدأ بإذن الله


القصة الأولي
"قصة نقاب ومنتقبة"

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ها هي قصتي اختي
وأعتذر مرة أخرى على طولها
ولكن أحببت أنتشاركوني كل ما ذكرت لأن هو الذي فيه الفائدة والله أعلم
وعذراً لأن اللغة مختلطة ( أقصد لغة عربية وعامية )

بالنسبة لقصة نقابي

أنا سأكتب كما يدور بخلدي
أريد أن أقول أولاً أن الله هو من أرادني ان ألبس النقاب
كنت أشعر هذا من رسائل ربنا لي
سواء كانت في الواقع او كانت في الرؤى
أبدأ بسم الله
بدأ تعلقي بالنقاب بعد إلتزامي بشهر تقريباً

وأنا أقول بدأ تعلقي وليس لبسي للنقاب لأني لبسته بعد الإلتزام تقريباُ ب 4 سنوات

قبل ان أبدأ انا كنت أسكن في المدينة الجامعية للبنات بسموحة في الإسكندرية لأن كليتي لم تكن في مدينتي التي اعيش فيها
بعد ما مر رمضان الذي إلتزمت فيه وعدنا من العيد وبدأت الدراسة مرة أخرى ذهبنا بالطبع إلى المدينة الجامعية
وأنا إلى هذه اللحظة لم أفكر في النقاب مطلقاً

المهم
كنت راجعة من الكلية في يوم
قابلت أختين منتقبتين ( اسمهما سلوى وسمية أختين فاااضلتين جداً أحسبهما على خير ولا أزكيهما على الله ) في كوردور الدور الذي فيه حجرتي وحجرتها
كوردور يعني طرقة أو ممر
وبما إني كنت جديدة في الإلتزام كنت غيرت لبسي فأصبحت ألبس عبايات وطرح كبيرة وجوانتي ( انا لا اعرف لماذا لبست الجوانتي ولكن كنت لاحظت إن الكثيرات من الأخوات الملتزمات في المدينة الجامعية كنّ يلبسن جوانتي فلبسته مثلهنَّ)
فكانت هذه أول مرة تراني فيها سلوى وسمية بالعباية والطرحة الكبيرة والجوانتي
فقالا لي مباااارك العباية والطرحة الكبيرة والجوانتي عقبال الباقي يارب
فأنا صراحة إستغربت جداً وكنت أفكر بإستغراب ,, باقي ؟؟!!!!! باقي إيه ؟؟!!!!
ولكن أخدت بالي من لبسهم والنقاب الذي كان مرفوعاً فقلت لها تقصدي النقاب يعني ؟؟؟
قالت لي ايوا
قلت لها مش عارفة , يمكن , الله أعلم
لأني لم يكن عندي اي مرجعية عن النقاب
فلم أقل لها لا ولم أقل لها نعم
ففكرة إن النقاب تيجي في بالي من نفسها دي محصلتش لأسباب
منها إن أساساُ عدد المنتقبات في المجتمع كان لسه قليل اوي
يعني مثلاً المدينة الجامعية اللي كنت فيها دي في سموحة
والمدينة مكونة من 6 مباني
عدد الطالبات في المبنى الواحد تقريباً 400 طالبة
المبنى الواحد اللي فيه 400 بنت دا مش بيبقى فيه إلا 2 او 3 منتقبات ( لا وكمان في الوقت دا كان عدد المنتقبات كان زايد )
فيعني العد قليل جداً بالنسبة للعدد الكلي
فمش زي دلوقت ما شاء الله المنتقبات في كل مكان وأخوات كتير نفسهم يلبسوه زيهم
يعني اعتقد في بلدي ( مدينتي التي أعيش فيها وليست المدينة الجامعية ) على بعضها ماكانش فيها إلا تقريباً واحدة او اتنين او تلاتة منتقبة
مع ان المدينة ليست صغيرة
ممكن يكون كان فيه اخوات تانيين منتقبات
لكن ماكناش بنشوف مشهد النقاب دا في الشارع ابداً ولا كان عندنا حد في قرايبنا لابس النقاب ولا المعارف ولا الجيران ولا اي حد
فماكانش مشهور النقاب ولا معروف
والسبب التاني إني مكنتش بأنظر إليه نظرة دينية
يعني اقصد مكنتش بأربطه بالدين
كان في إعتقادي اللي بتلبس النقاب دي يا إما واحد عايز مراته او خطيبته اللي تغطي وشها أو واحدة جميلة جداً جداً فبردوا بتغطي وشها
فعشان كده قلت مش عارفة لأني مش عارفة إيه علاقته بالدين أساساً
المهم لقيتها إبتسمت بحنان وقالت ربنا ييسر لك يااااااارب
وإتكلمنا شوية وبعدين وإستأذنوا ومشوا ودخلوا حجرتهم وأنا دخلت حجرتي
لكن موضوع النقاب دا لزق في مداغي
أصل انا كنت لسه ملتزمة جديد وكنت قررت إني أحاول أعمل اي حاجة بترضي ربنا
فبقيت عايزة أعرف إيه أوله من آخره وهل هوا من الدين وألا لا عشان لو طلع من الدين يبقى ألبسه
المهم فات نصف ساعة وانا في الحجرة وبالي مشغول بالمسألة
فقررت إني أروح لسلوى وسمية
رحت لهم وأول ما فتحوا الباب من غير لا سلام ولا اي حاجة قلت لهم
هوا انتوا لابسين النقاب ليه ؟؟؟؟؟
بصراحة كان شكلي عبيط شوية لدرجة إنهم ضحكوا من بساطة وطريقة السؤال وقالوا لي اتفضلي بس الأول
المهم اتفضلت ودخلت
واتكلمنا شوية
بس بردوا سألتهم نفس السؤال تاني
ماقلتوليش انتوا لابسين النقاب ليــــــــــــــــــــــه ؟؟!!!!
قعدوا يتكلموا معايا ويشرحوا ويقولوا لي ان فيه أدلة بتوضح إنه فرض وكده وأعطوني كتاب فيه سرد لأدلة من يقول بفرضية النقاب وقالوا آخده أقرأه بهدوء وعلى رواقة
المهم أخذته وذهبت لحجرتي
ومسكت الكتاب وقعدت أقرأ فيه
أثناء قراءتي للكتاب
الباب خبط
ففتحت الباب فوجدت هبة صاحبتي اللي معايا في الكلية وقريبتي في نفس الوقت فدخلت ولقيتها بتقول لي من نفسها إنها عايزة تلبس النقاب ( هبة طول عمرها ملتزمة ما شاء الله اللهم بارك , مش جديدة في الإلتزام زيي )
بصراحة تنحت شوية وفضلت ساكتة
فاهمين تنحت دي ؟؟
يعني كان باين عليا إني واحدة مصدومة او مندهشة جداً
فلقيتها بتسألني مالك فيه إيه !!!
قلت لها على الموضوع ووريتها الكتاب
ففرحت هبة جداً واستبشرت خير
قلت لها طب انتي ايه اللي خلاكي تفكري في النقاب ؟
قالت لي عايزة ألبسه من فترة حاسة دا أفضل (بعيداً عن مسألة فرض أو سنة لأنها ماكانتش درست الموضوع من الناحية دي وماكانتش تعرف فيه كتب أساساً عن الموضوع دا وما كانش مشهور الموضوع داولكن هيا من جواها اللي حاسة إنها عايزة تغطي وشها ) وكمان أختي لبسته ( أخت هبة )
دا كده بإختصار اول يوم وأول ما بدأ معايا موضوع النقاب
ثاني يوم وجدت اخت أخرى معنا في الدور اسمها سحر قد إرتدت النقاب
فقعدت افكر في الموضوع وشغل بالي بس مش لدرجة كبيرة اوي لدرجة تخليني خلاص اعوز ألبس النقاب لأني حسيت إن الموضوع لسه عايز تفكير ومذاكرة وكده
وكمان مكنتش فاهمة جزئية الخلاف بين أقوال العلماء ومش متخيلة ومش عايزة افهم ان ممكن يكون فيه إختلاف بين العلماء في مسألة من مسائل الشرع
متخيلة إن الدين كله مبني على كلمة واحدة
جهل بقى
فبقى همي كله إني اوصل لكلمة واحدة
يا فرض
يا سنة
أيضاً
لما روحت البيت في الإسبوع دا ( اقصد الإسبوع الأول لمعرفتي بالنقاب ) لقيت أخويا جايب إسطوانة فيها دروس دينية وكان من ضمنها الدرس الشهيــــــــــــــــــــــــــر
شبهات في وجه الحجاب لفضيلة الشيخ المربي محمد حسين يعقوب
حسيت كأن دي رسالة من ربنا ليا إني فعلاً أهتم بالموضوع
وسمعت الدرس
وبدأت تتكون عندي قناعة انه من الدين فعلاً وأنه على أقل تقدير سيكون سنة
فبدأت أشعر أني فعلاً أريد أن أرتدي النقاب
وكلمت والدي في الأمر وطبعاً رفض
واستمريت على كده لمدة 4 سنين
ما بين إني أعرض الأمر على والدي ورفضه
وسبب عدم ثباتي على موقفي هو أني أريد أن أتاكد أنه فرض
أنا كنت مهتمة جداً بمعرفة إذا كان فرض أو سنة لأن ثباتي عليه يعتمد على كونه فرضاً أم سنة ودا اللي كان بيخليني أرجع وماألبسهوش لما بابا مش بيوافق لأني من جوايا مش متثبتة اوي
كنت بأقعد اقول لنفسي ايه يعني اللي هايخليني متمسكة بحاجة مش فرض والمجتمع رافضها وبيعمل مشاكل
لكن لو طلع فرض دي بقى نقطة تانية
فكنت عايزة رد على كل شبهة سمعتها او قرأتها ممن يقولون أنه سنة ( وكان قلبي يميل إلى الفرضية واتمنى ان يكون فرضاً ولكن من باب الإنصاف كنت ابحث عن الحقيقة بحيادية )
فدا كان السبب اللي كان مخليني مش واقفة بثبات أمام أبي
لكن اللي كنت متأكدة منه هو إني بأحب النقاب ونفسي ألبسه
في الفترة دي كانت رسائل ربنا ليا كتيييييييييير جداً جداً جداً
كانت تحدث معي مواقف كنت أفهم منها أن الله يريدني أن ألتفت إلى النقاب وأن اهتم به ولا أصرفه عن تفكيري يوم واحد
صدقاً والله يا اخوات بدون مبالغة
كأن ربنا لم يرد لي أن أنسى النقاب ولا يوم بحيث يحدث أي شئ أو أجد أمامي أي اخت مرتدية للنقاب في أي مكان أذهب إليه ( لا أقصد فقط وانا ماشية في الشارع ولكن اقصد اي مكان ننتقل إليه )
يعني مثلاً كنت أذهب إلى صالة جيم فوجدت هناك أخت منتقبة بل أكثر من أخت ( مع التحفظ طبعاً على موضوع صالة الجيم دا )
وعندما توقفت عن الذهاب إلى الجيم مباشرة وجدت جارة جديدة في العمارة التي تسكن أمامنا منتقبة وأراها كل يوم وبعدها بفترة تزوجت عروسة جديدة منتقبة في نفس الشارع
المهم النقاب والمنتقبات أمامي في كل وقت وفي كل مكان
هذا بخلاف الرؤى التي كانت تقريباً شبه يومية
وكنت كلما أجد شبهة من شبهات من يقول بأن النقاب سنة وليس فرض كنت أجد الرد على هذه الشبهة بأي طريقة سواء كان عن طريق النت أو أسمعه في شريط أو أقرأه في كتاب
كانت كل هذه علامات وإشارات تؤكد لي أن النقاب هو ما يرضاه الله ويريدني أن أرتديه
دا كده بصفة عامة
طيب خلوني أحكي لكم شوية عن بعض من رسائل ربنا ليا واللي تعتبر كبيرة شوية وكانت محورية في قضية النقاب بالنسبة لي
من العوااااااااامل المهمة جداً اللي أثرت عليا في موضوع النقاب
هي حبيبتي سارة
أخت في الله إلى الآن لم أر مثلها قط
أحسبها كذلك ولا أزكيها على الله والله حسيبها
يكفي فقط أن تنظروا إليها وهي تصلي
ما شاء الله اللهم بارك
المهم
سارة كانت معي في الكلية , كانت من إسكندرية وهي كانت منتقبة ولكن لبسته بعد جهاد اللهم بارك
طب هأحكي الأول عنها معلش
من احنا في سنة اولى كلية كانت بتيجي تعيط وتحكي لنا وتقول انها نفسها تلبس النقاب وباباها مش موافق
وكانت وصلت إنها بقت بتلبسه من وراهم
وكانت بتغطي وشها بأي حاجة ( مش شرط نقاب رسمي يعني )
اي قماشة والله وكان بيبقى شكلها شاذ جداً ومبهدلة لكن ماكانش بيهمها
انا في الوقت دا مكانش ليا في الإلتزام خااااااااااااالص وكنت بأبقى مستغربة هيا ليه مصرة اوي كده على موصوع النقاب دا لكن مكنتش بأدخل معاها في حوار , كنتب أسمعها لما كانت بتيجي تحكي وخلاص ولكن كان بيعجبني ثباتها على مبدأها وتحملها الصعاب في سبيل تحقيقه وكنت فرحت لها جداً يوم ما وجدتها لبسته وأخبرتنا أنها لبسته بفضل الله اخيراً وبموافقة والدها
اللي عايزة اقوله بالنسبة لسارة ودورها معايا إن كان ليها دورين في مسألة النقاب بالنسبة لي
دور مباشر ومور غير مباشر
الدور المباشر هوا اللي لسه هأحكيه إن شاء الله
الدور الغير مباشر هو أخلاقها وتعاملها معايا ومع الكل طبعاً ( بس معايا بصفة خاصة لأني كنت ماليش في الدين خااااااااااااالص وكنت بأرد عليها علطول بشدة وعناد وعلى اي واحدة بتحاول تكلمني في الدين مع تفاوت مستوايتهم الدينية )
واللي كان بيعجبني فيها اوي ذكاءها ما شاء الله اللهم بارك
اقصد هيا عرفت شخصيتي وعرفت إني واخدة قرار في حياتي وهي عدم تحكيم الدين في أي أمر من أمور الحياة ومرتبة نفسي على كده فماكانتش بتعمل زي باقي البنات انهم بيكلموني بطريقة مباشرة اعملي كذا وماتعمليش كذا , مش بتصلي ليه هاتروحي النار و.................
كنت لما اي واحدة بتكلمني في الدين اقول لها عارفة وانا راضية بكده ومش عايزة كلام تاني في الموضوع دا
لكن سارة ماكانتش بتعمل معايا كده لأنها عارفة ان الأمر اكبر من مسألة إنكِ تبطلي تعملي المسألة الفلانية وانك تعملي المسألة العلانية وكده
يعني مثلاً بالنسبة للصلاة
كانت اكتر من مرة بتقول لي ماتنسيش تدعي لي معاكي في الصلاة
اقول لها انتي عارفة اني مش بأصلي
تقول لي ما انا عارفة , انا اقصد لما تبقي تصلي إن شاء الله ( سبحان الله كانت بتقولها بثقة كبيرة جداً وبيقين في الله )
وبردوا موقف تاني بخصوص الصلاة
مرة كانت جايبة مطويات فيها توضيح لكيفية صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وبتوزعهم على البنات وعطتني واحدة فقلت لها شكراً بس مش هأستفيد منا إديها لواحدة تانية تكون بتصلي , قالت لي لا هاتنفعك إن شاء الله لما تصلي
كمان من الحاجات الجملة اوي اوي اوي فيها انها كانت بتعاملني عادي , اقصد بدون تكبر
البنات التانيين رغم انهم مش ملتزمين ولا حاجة لكن لما بيجي الكلام في الدين كانوا بيكلموني من طراطيف مناخيرهم ( فاهمينها دي ؟؟ يعني بتكبر ) على اساس انهم اللي بيصلوا وانا لا فحاسين انهم طبعاً المرضي عنهم وانهم اللي هايدخلوا الجنة وانا اللي هادخل النار حدف ( أسأل الله لي ولكن حسن الخاتمة )
لكن سارة ماكانتش كده
كانت بتعاملني بحب ولطف والله
واللي كان بيعجبني كمان فيها اوي اني كنت بأحس انها خايفة عليا فعلاً ومهتمة بيا ونفسها ألتزم واقرب من ربنا
انا لو قعدت اتكلم عن سارة مش هأخلص على فكرة
الخلاصة يعني هي بسبب اخلاقها وتواضعها وحسن سمتها وكل حاجة فيها والله قلبي إتعلق بيها وبالصنف دا من الإلتزام وبأهله
نيجي بقى للدور المباشر
وانا في سنة رابعة في يوم كنت في مسجد الكلية وكنت مهمومة اوي وحزينة كالعادة وكنت بأتكلم مع أخت في موضوع النقاب دا ولكن سبحان الله إتضح إنها من معادي النقاب ( رغم إنها اسمها ملتزمة ) لكن بتكره النقاب وبدأت تكلمني وتحاول تخليني أغير رأيي وتجيب شوية أدلة مالهاش لا طعم ولا لون زي مصلحة الدعوة وهاتكلمي الناس ازاي وازاي هاتطبقي حديث تبسمك في وجه أخيك صدقة والكلام دا يعني
ولكن انا قلت لها حتى لو النقاب سنة وتم التأكد من هذا أنا بردوا عايزة ألبسه ,, أنا بس مهتمة بمسألة فرض او سنة عشان لو حصل مشكلة فإقتناعي بإنه فرض هوا اللي هايثبتني إن شاء الله ,, لكن في كل الأحوال انا قلبي معلق به وأريد أن ألبسه
المهم سارة كانت معانا في المسجد بس انا مكنتش شفتها ومكنتش اعرف انها موجودة ( على فكرة كانت حصلت ظروف عند سارة خلتها تعيد سنة فبقت متاخرة عننا سنة عشان كده كانت مقابلاتي ليها نادرة )
لقيتها جاية تكلمني وبتسلم عليا بعد ما طلعنا من المسجد والأخت بتاعة مصلحة الدعوة مشت
وبتبتسم بحنان ليا وكانت فرحانة اوي اني عايزة ألبس النقاب وبتقول لي ما تقلقيش إن شاء الله هاتلبسي النقاب بس انتي بس ادعي ربنا واستعيني بالله ولا تتركي الدعاء في أي سجدة
والله إن تصدقي الله يصدقك
العبرة مش بس في الكلمات اللي قريتوها دي رغم عظم قدرها طبعاً
ولكن في إسلوبها والقوة الإيمانية اللي طلع بيها الكلام دا
كانت بتكلمني وهيا عنيها في عيني وحاطة إيديها في إيدي وبتضغط جامد على إيدي وسبحان الله حسيت كأن قوة كلامها انتقلت من خلال ايديها لجسمي كله ولقلبي تحديداً
مش عارفة ايه الإحساس دا بس هيا حاجة معنوية
وبدأت تفكرني معاناتها لما كانت بتيجي تحكي لنا عن اللي باباها بيعمله فيها عشان لبست النقاب وكده لحد ما ربنا ييسر وبقت بتلبسه علنا وأصبح برضاه
كانت بتتكلم بصدق وبقوة وبيقين
والمهم يعني خلتني صحصحت وفوقت وقررت إني أستمر في الدعاء مع إني كنتى بأدعي بالفعل ولكن مش بإستمرار ومش بهمة اوي ومش بالإحساس دا
والله من وقتها وانا لا يمر علي يوم بل يكاد لا تمر علي سجدة إلا وأنا ادعو الله بأن ييسر لي لبس النقاب
لمدة ثلاث سنوات تقريباً متصلين وأنا ادعو يومياً أن ألبس النقاب
كده دور سارة انتهى مؤقتاً
ليها دور تاني بس لا هوا مباشر ولا غير مباشر
هوا مش بإرادتها عموماً يعني
هاتفهموا بعدين إن شاء الله
المهم
وأنهيت الدراسة وجلست في المنزل وإنقطعت صلتي بعالم الإلتزام
لا صديقات
لا دروس
مفيش اي حاجة
ماكانتش لسه حتى قناة الناس فتحت
وحتى في الوقت دا مشايخنا الأفاضل ماكانوش هما شيوخي وماكانش دا منهجي اللي بأمشي عليه ومكنتش اعرفهم أساساً ( كنت اسمع عنهم ولكن اعرف عنهم اللي الناس بيقولوه ,, إنهم متشددين ومتزمتين وبيخلوا كل حاجة في الدنيا حرام )
هوا صحيح سمعت درس الشيخ محمد حسين يعقوب وبردوا سمعت درس الشيخ مسعد أنور ,, بس انا قلت ان كلامهم اقنعني وبيستعينوا بالأدلة الشرعية يعني مش بيجيبوا حاجة من عندهم ,, بس في الدرس دا بس مش في كل دروسهم ,,, يعني اقصد هما طلعوا صح في النقطة دي بس لكن الباقي ماليش دعوة بيه وما أسمعش كلامهم فيه
مكنتش اعرف حاجة في اي حاجة
كنت أسمع داعية واحد فقط ومن كتير حبي له كنت أكره أي شخص يتكلم فيه وأي شخص يقول قول غير قوله ( أظنكم تعرفونه جيداً ,, لكن لا أحب أن أتحدث في هذا الأمر حتى لا نخرج عن الموضوع)
المهم
انا بقيت وحيدة ,,, مفيش جو الإلتزام اللي كنت فيه
فجأة لقيتني مفيش حد معايا والجو اللي حواليا مفيهوش دين اد كده وحتى وإن كان فهو بسيط وطبعاً كان فيه كثير من البدع تحدث
ماكانش فيه أمامي إلا النت
هوا كان عندنا من قبلها لكن خبرتي فيه كانت ضعيفة وكان لسه النت على التليفون فيعني لو دخلتي ساعة في اليوم دا جميل اوي وطبعاً مش كل يوم عشان الفاتورة
المهم إلتفت إلى النت أكثر وبدأت اتابع في منتدى الداعية الذي حدثتكم عنه
انا كنت أساساً من قبل ما أنهي دراستي الجامعية مشتركة في منتدى هذا الداعية ولكن كان دخولي قليل ونادر ولم أكن اعرف كيفية المشاركة في المنتديات ولا اي شئ
كنت فقط أدخل أقرأ بعض الموضوعات على السريع وأخرج لكن لم اكن قد جربت إرسال رد والمشاركة قبل هذا
فبدأت أُكثر من دخوله على الأقل عشان الصحبة
كان لسه المنتدى فيه إخوة وأخوات كويسين اوي ما شاء الله اللهم بارك
دلوقت بصراحة المنتدى حاله صعب
ربنا يصلح الحال
أكيد طبعاً فيه إخوة وأخوات على خير ولكن اقصد الطابع العام للمنتدى كان ملتزم بحق ولكن الان المنتدى يُرحب بالصوفية والشيعة وباقي الجماعات والفرق بكل مبادئهم وإعتقادتهم وهكذا وفيه إختلاط بشع
طب ايه هوا دور المنتدى دا في موضوع النقاب ؟؟؟؟؟
اولاً : الأخوات الفضليات الجميلات اللي عرفتهم هناك كان معظمهم منتقبات وكانوا رائعين بحق ومن خلال حواراتهم وجدتهم ناس عادية ومش كشريين زي ما الناس بيقولوا على المنتقبات ومش معقدين الدنيا
دا بصفة عامة يعني
ثانياً : كانوا دائماً ما يضعوا دروس لمشايخ مش شرط عن النقاب بس ولكن دروس عامة فكنت اسمع فبدأ تدريجياً وواحدة واحدة حب المشايخ والمنهج يزيد بداخلي ( ولكن ليس مائة في المائة ) فأحسست بألفة معهن وأحببتهن
ثالثاً : ودا الأهم ودا اللي عايزة اتكلم فيه
هوا موضوع فيه أخت راااائعة وجميلة كتبته
أظن الموضوع مشهووووووووور جداً على النت وهو
أختي إيه رأيك تكوني منتقبة

طيب بردوا ايه دور الموضوع دا ؟؟؟
دوره إن الموضوع دا كان رد من ربنا عليا
طب ازاي ؟؟
هأقولكوا بس واحدة واحدة
ليلة عرفات في السنة اللي اتخرجت فيها الساعة تقريباً 3 قبل الفجر ( كنا وقتها تقريباً في شهر 12 )
وكانت الدنيا بتمطر جامد اوي
رأيت رؤيا
رأيت كأني رايحة أسلم على فاطمة صاحبتي ( صاحبتي من الكلية وفي المدينة الجامعية )
وفاطمة صاحبتي دي في الواقع ليها صديقة اسمها لبنى , لبنى دي منتقبة وسبحان الله من بلد شيخنا ووالدنا أبي إسحاق الحويني وأول مرة اسمع اسمه منها , لم اكن اعرفه من قبل جزاها الله خيراً ,,, صحيح انا ماسمعتهوش بعد ما قالت لي عليه ولكن لما بدا الشيخ يأتي في قناة الناس تذكرت الاسم وعرفت ان هذا الشيخ هو من كانت تقصده الأخت لبنى
وكانت فاطمة صاحبتي بتكلمني عنها كتيييير وبتكلمها عني كتيير ,,, يعني انا اعرفها وهيا تعرفني من خلال فاطمة ومااتقابلناش في حياتنا قبل كده ابداً ولكن هيا اتصلت بي مرة في التليفون
وكان واضح من طريقة كلامها انها اخت من الأخوات اللي هما بصحيح ما شاء الله اللهم بارك
المهم نرجع للحلم
قلت كنت رايحة اسلم على فاطمة صاحبتي ولما رحت للمكان اللي متفقين عليه وشفتها وسلمنا على بعض خلاص قالت لي لبنى نفسها تشوفك هيا زمانها جاية اقعدي إستنيها
فرحت قعدت على كرسي وكان على يمين الكرسي اللي قعدت عليه واحدة منتقبة قاعدة
فلما لبنى جات سمعت فاطمة بتقول لها إن انا قاعدة مستنياها وبتشاور على المكان اللي انا كنت قاعدة فيه وبتقول هناك اهي يا لبنى روحي سلمي عليها
فهيا من نفسها راحت تسلم على الأخت المنتقبة معتقدة إنها أنا ( مع انها عارفة في الواقع إني مكنتش منتقبة وقتها)
ففاطمة صححت لها وقالت لها إن انا التانية مش المنتقبة
فلقيت لبنى وقفت مصدومة وبتقول معقولة انتي مش منتقبة ليه كده بس ( كانت كأنها هاتعيط خلاص )
إسلوبها حسسني إن أنا في كارثة
وكانت بتتكلم بحسرة وحزن جامد اوي كأني في مصيبة فعلاً
وبس كده خلص الحلم
وقمت من النوم على الحلم دا
كأنه كان مشهد فيديو قدامي
فاكراه بكل تفاصيله
وكان قلبي بيدق جاااااااااااااااااامد
وقعدت اعيط
وزي ما قلت لكوا كانت دي ليلة عرفات
اللي عملته اني قعدت ادعي ربنا وانا بأعيط وبإنهيار وبقيت بأقول ياااااااااااااااااارب اهديني وييسر لي وارزقني علامة تؤيدني بيها وأن ترشدني إذا كان فرض أم سنة وتشرح صدري وتيسر لي لبسه في كلتا الحالتين
وطبعاً يوم عرفات نفسه ما بطلتش دعاء والحمد لله بردوا الدنيا مابطلتش مطر ( اصل انا باحب الشتاء اوي وبأحب ادعي وقت الشتاء بالذات )
الرؤية كده خلصت
إيه علاقة دا بموضوع اختي إيه رأيك تكوني منتقبة ؟؟؟؟
هأقولكوا
احنا كنا في الوقت دا كما هو المعتاد عندنا في الأعياد نكون في بيت أهل أبي في بلدة أخرى ومفيش هناك نت
معرفش ليه كنت حاسة إن رد ربنا هايبقى عن طريق النت
فطول الأيام دي وانا نفسي إن احنا نروحوا بفاااااااااااارغ الصبر عشان افتح الكمبيوتر وافتح النت
فلما روحنا ثالت يوم العيد اول ما دخلت من باب الشقة ولسه بهدوم الخروج والشنط برا في الصالة جريت على الكمبيوتر زي المجنونة
اول ما فتحت الكمبيوتر وفتحت المنتدى لقيت العنوان دا قدامي
أختي إيه رأيك تكوني منتقبة
لا تتخيلوا فرحتي
وبقيت بأبكي من الفرحة
وقعدت اقول الحمد لله الحمد لله
بدون أن ادخل الموضوع وقبل أن أشارك فيه
تأكدت أكثر ان النقاب هو ما يريده الله لي
ياااااااااااااه
كم أحب هذا الموضوع
فهو من أحب الموضوعات إلى قلبي ولم ولن أنساه أبداً إن شاء الله
ولن أنسى أبداً ماربل الحبيبة صاحبة الموضوع
ولا فناة الإسلام التي أحبها في الله حباً شديداً
وكل الأخوات اللي اتعرفت عليهم بسبب الموضوع دا
كم أثر في هذا الموضوع
جزاهن الله خيراً كثيراً
المهم كنت من اوائل المشاركات في هذا الموضوع لأنه كان لسه جديد وحكيت قصتي ومشكلتي في النقاب
وما شاء الله الأخوات تفاعلوا معايا ومع كل الأخوات اللي زيي طبعاً وبدأو يعملوا جدول للدعاء للأخوات اللي نفسهم يلبسوا النقاب ( إن شاء الله نعمل جدول زيه )
يكفي أن الموضوع كان سبباً لقراءتي لقصص الأخوات المنتقبات
دا أثر فيا جداً وزاد من قناعتي بأن النقاب هو ما يرضاه الله وثبتني معنوياً
جزاها الله خيراً ماربل على فتحها لهذا الموضوع الحبيب
أسأل الله أن يكون في ميزان حسناتها
تاني يوم او بعدها بيومين ( مش فاكرة بالظبط ) رأيت رؤيتين ورا بعض ( فاكرين لما قلت لكوا إن سارة ليها دور تالت بس لا هوا مباشر ولا غير مباشر ؟؟؟ ,,, اهو هنا دورها ) اقصد الرؤيتين دول
الأولى
حلمت اني وهبة صاحبتي (فاكرينها ؟ اتكلمت عليها فوق ) واقفين في وسط حشد مهوووووووووووووووووول من البنات
آلالالالالالالالالالالالالالالاف البنات والله
على مد البصر في كل الإتجاهات
زحمة وتجمع فظيع
بس كان لبس البنات دا عاي
زي كل البنات ما بيلبسوا دلوقت في الغالب
لكن انا كنت في الحلم منتقبة وهبة صاحبتي ايضاً وهي في الأصل كانت منتقبة ( اه صحيح نسيت اقولكم انها انتقبت بعد ما كلمتني في الموضوع بإسبوع تقريباً ما شاء الله )
وفجاة لقيت واحد من بتوع الأمن جاي بيزعق فيا انا وهبة وعايزنا نطلع برا ولكن وفقني الله ان مددت يدي بإتجاهه بصرامة كأنه بأقوله اوعى تنطق بكلمة فراح موطي راسه بذل وخضوع وماشي ولكن من غير ما يديني ظهره , كان بيرجع بظهره
وسبحان الله مشهد البنات تبدل تماماً
فجأة كان فيه حاجة بتنزل من الساماء بتحمل كل بنت من اللي واقفين الكتييييييييييييير اوي دول وبينزل مكانها واحدة منتقبة
في ثواني المشهد بقى كله اسود في اسود
البنات كلهم بقوا منتقبات وحجاب كامل بجد مش حتى نص نص
مشهد راااااااااائع والله ما شاء الله
كنت فرحانة اوي
وفي وسط الزحمة دي
لقيت صوت بينادي عليا
يا ترى مين ؟؟؟
طلعت سااااااااارة حبيبتي
ولقيتها جاية بتحضنني وبتبكي من الفرحة بتهنيني على لبسي للنقاب وعمالة تقول الحمد لله الحمد لله
وقمت من النوم على كده بس كنت زعلت اوي إنه طلع حلم ,,, كنت بأحسبني لبست النقاب بجد
لكن نمت تاني علطول وحلمت الحلم تاااني
وكنت كأني خارجة من مدرسة الثانوي اللي في بلدي ولقيت بردوا سارة كانت خارجة قبلي ( مع إن سارة أساساً من إسكندرية , لكن مش مشكلة )
المهم لما شفتها ناديت عليها وسألتها ينفع امشي معاكي يا سارة فقالت لي ماشي بس بشرط تكملي معايا للآخر فقلت لها ماشي
مشينا مع بعض لحد ما وصلنا لشارع فيه شغل وحفر ( محفور عشان تركيب أنابيب وكده ) وكان صعب جداً إن لم يكن مستحيل إن إحنا نمشي فيه
ولكن لقيت سارة ولا كأنها اخدت بالها وبتكمل مشي عادي
فأنا وقفتها وقلت لها يا بنتي هانمشي في الشارع دا إزاي ما تيجي نمشي من شارع جانبي وبعدين ندخل للشارع دا من شارع تاني وبالفعل كان على يمينا شارع جانبي واسع ونظيف ومفيهوش شغل
فبصت لي وسألتني هوا انتي دائماً متعودة تختاري الطريق السهل في حياتك ؟
قلت لها بما إن فيه بديل سهل ايه اللي يخليني اختار الصعب , ايوا اكيد طبعاً هأختار السهل
فقالت لي بس الطريق اللي انا ماشية فيه دا لازم يكون فيه صعوبات ومشاكل ودا اللي عنده في الآخر للي يصبر بر الأمان ودا طريقي وأنا مختاراه الحمد لله وماشية فيه لو عايزة تيجي معايا ماشي مش عايزة زي ما انتي عايزة
وراحت ماشية ومكملة مشيها عادي وسبحان الله كانت ماشية بسلاسة عجيبة ولا إتكعبلت ( تعثرت ) ولا اي شئ , بسهووووووووولة جداً
كأنها ماشية على الهواء
وقعدت انادي عليها يا سارة يا سارة استنيني ولكن ما إلتفتتش ليا من الأساس لحد ما إختفت
وبقيت محتاسة ومش عارفة اعمل ايه
بقيت بأبص في الشارع الواسع الحلو النظيف اللي جنبي واقول جوا نفسي امشي فيه بسرعة عشان ألحق سارة
ولكن قلت لا
انا هأعمل زيها وامشي في الطريق اللي مشت هيا فيه واللي يحصل يحصل
وبدأت أتسلق الهضاب كأني بأطلع جبل عشان أكوام الرمل اللي طالعة من بطن الأرض وباحاول أمشي بحذر حتى لا اقع في الحفرة
ولكن
وقعت في الحفرة
وبقيت مش عارفة اعمل ايه
وعايزة حد ينقذني لكن مفيش حد
قلت مفيش حد هاينقذني دلوقت إلا ربنا فقعدت ادعي ربنا بتضرع ان ينقذني
والحمد لله
لقيتني طلعت
ولقيتني في المنشية في زنقة الستات
بس بصراحة كانت واسعة اوي على غير العادة خاااالص
المهم
كنت ماشية في الشارع اللي فيه الطرح وقماش الخمارات وكده
وكنت بأشوف اصحاب المحلات معلقين الإيشاربات المزوقة والملونة المطرزة اقول شكلها جميل ما اشتري منهم
المهم يعني كان شكلهم ملفت اوي
لكن كنت بأرجع في كلامي واقول لا ,, دول شكلهم مزق من برا بس لكن من جوا مش حلويين
لحد وانا ماشية فجأة حسيت كأني عريانة
اه والله إحساس وحش اوي
أسأل الله أن يسترنا في الدنيا والآخرة
وبقيت مش عارفة اعمل ايه للمرة التانية
بقيت عايزة اتأكد إن هدومي عليا
فقلت مفيش غير اني اروح عند اي محل وابص في زجاج الباترينة على نفسي
وبالفعل رحت لأقرب محل
وبدأت أبص فعلاً
وأنا بأبص على نفسي لقيت سارة في المحل ( بس كانت رافعة النقاب )
طلعت اجري عليها وانادي عليها اقول ليها يا سارة إلحقيني انا حاسة اني عريانة شوفيني كده عليا هدوم وألا لا ( اه والله بجد زي ما بأقولكوا كده )
فبصت لي وابتسمت لي وقالت لي اهدي ما تقلقيش وقالت لي تعرفي إن انا كمان لما بيكون وشي مكشوف بأبقى حاسة إني عريانة فعلاً لكن وانا كده ( راحت منزلة النقاب على وشها ) لا الحمد لله
وراحت ماسكاني من ايدي كأني طفلة صغيرة وراحت ساحباني وراها وقالت لي يالا بينا نكمل المشوار
وبس كده
وقمت من النوم
طبعاً كلكوا تتوقعوا إني المفروض اكون لبست النقاب بعد كل دا مش كلكوا بتقولوا كده دلوقت ؟؟
بس الحقيقة غير كده خالص
انا لبسته بعدها تقريباً بسنتين ونصف تقريباً
تخيلوا بقى
زهقتوا مني وألا لسه ؟؟
عايزة الضرب مش كده
انا عارفة كده
بإختصار كنت الفترة دي بردوا باحاول مع والدي ولكن كان بيرفض كالمعتاد
بس فيه سبب مهم جداً كان مخليني إني ما أثبتش اوي على رأيي في لبسي للنقاب
وهيا تعلقي الشديييييييييد وثقتي اللامتناهية في الداعية الذي كنت أتابعه
حيث أنه كان ومازال ممن يقولون بأن النقاب سنة ( أعتقد مازال هذا رأيه , وإلا هذا ما سمعته منه سابقاً )
فكنت أقول في نفسي أن الداعية فلان لا يمكن أن يكون خطأ, أكيد هو الصح
وقعدت على كده فترة
لكن زي ما قلت لكوا الثابت جوايا إني بأحب النقاب ورغم كل دا ربنا مستمر في إرسال الرسائل ليا
المهم
إلى أن بدأ هذا الداعية في عمل برنامج وكان مشهور جداً هذا البرنامج ( كان البرنامج شغال من قبل أن أنهي دراستي الجامعية ولكن اقصد نشاطه زاد )
وحدث بعض التغير الذي لم يرق لي بالمرة ,, من الناحية الدينية يعني هنا بدأ يدق ناقوس الخطر في قلبي وبدأت أشعر أن هذا ليس هو المنهج الذي يريده الله وبدأت أتذكر كلام أخت في الله في التليفون عن هذا الداعية وعن أخطاءه الظاهرة ولكن لتعصبي الشديد له لم أكن حتى أحاول أسمع بل وكنت أفترس من يفكر ان يقول كلمة واحدة عليه ( أفترس بمعنى أفترس , كان اي حد بيخاف يكلمني عنه )
المهم
هنا مثلما قلت بدأت أشعر بالخطر وقلت لا يمكن أن هذه الأشياء التي تحدث هي طريق الجنة
المهم إختصاراً أخذت ادعو الله أن يبصرني بالحقيقة وهل طريق هذا الداعية هو الحق أم لا ورزقني الله برؤيتين تأكدت منهما أن طريقه هذا خطأ ( أسأل الله أن يهدينا جميعاً إلى طريق الحق وأن يتوفنا وهو راض عنا )
ومن هنا قررت أن اترك السماع له ولدروسه
ولكن أصبح عندي مشكلة
وهي انه لم يصبح عندي شيخ ولا أي احد أسمع له
فكنت في حيرة ولا أدري ماذا أفعل
فشعرت بفراغ داخلي كبير
أريد أحد أسمع له
أريد أن أتعلم الدين
لا يمكن ان أعيش هكذا بدون شيوخ
وكانت فكرة إني اسمع للشيوخ أصحاب اللحى الكثيفة والقميص القصير غير مقبولة تماماً
ولكن في يوم ( دا يمكن
بعدها بأشهر ) فكرت مع نفسي وقلت لنفسي لماذا أجعل احد يحدد لي تمسعي لمن ولا تسمعي لمن
أقصد ما يقوله الناس عن هؤلاء الشيوخ الملتحين وأصحاب القميص القصير
الكل يقول ابعدوا عن هؤلاء
ففكرت لماذا أجعل أحد يقرر لي ؟؟؟؟؟؟
أنا عندي عقلي الحمد لله وكتب الشرع موجودة
أسمع ثم أقرر
فوجدتني أضع الإسطوانة التي عندي التي فيها دروس الشيخ محمد حسين يعقوب التي كان أحضرها أخي منذ سنتين
وشغلت درس
وسبحان الله
وأول ما فتحت كان مقطع يقول الشيخ فيه باللفظ ( يا ناس انتوا ياااااااااااااااما سمعتوا عننا , طب ما اسمعوا مننا وشوفوا احنا بنقول ايه )
لا تتخيلوا فرحتي بهذا الكلام نفس الكلام الذي كنت أفكر به
ففهمت أن الله دلَّني على الطريق الذي أسلكه فإنشرح صدري لكن لا اخفي عليكم اني كنت ماسكة معي صحيح البخاري وأكتب وراء الشيخ اي حديث يقول انه في البخاري وابحث عنه فيه حتى أتأكد أن ما يقوله صحيح ( انا قلت البخاري لأن كتاب السنة الذي كان عندي وقتها هو البخاري ,, ففكرت الذي يصدق في هذا سيصدق في الباقين إن شاء الله )
وبمعرفتي للشيخ وسماعي لدروسه عرفت معنى العلماء الحقيقين
كل كلمة بدليل من الكتاب والسنة
لا توجد كلمة هكذا
وهو الشيخ نفسه كان يكرر قول هذا في أشرطته كثيراً
المهم الخلاصة بدأت مرحلة جديدة من حياتي وبالطبع أخذت فترة
وبدات أعرف منتديات أخرى ومواقع اخرى وبدأت أعمل بحث عن ادلة النقاب ولماذا نفس الدليل بعض العلماء يستخدمونه للقول بان النقاب فرض وعلماء آخرون يستخدمونه للقول بأنه سنة
أيضاً من الرؤى المحورية بالنسبة لي
إني في يوم رأيت كأني في مكتبة كتب إسلامية أشتري كتب ووجدت الراجل صاحب المكتبة يمد لي يده بكتاب وبيقول لي خدي الكتاب دا هايرد على كل الأسئلة اللي عندك إن شاء الله بخصوص النقاب
وبس كده وقمت من النوم
بعدها بإسبوع تقريباً كنا سافرنا إسكندرية وكنت رحت مكتبة عشان اشتري كتب ( لكن الحلم ماكانش في دماغي خالص ومكنتش فاكراه )
وبعد ما خلصت الشراء ودفعت الفلوس وكنت خارجة خلاص عيني لمحت اسم كتاب
وكان اعتقد اسمه ادلة الحجاب ( مش فاكرة والله اسمه بالظبط , أصل فيه اخت اخدته مني من سنتين ومارجعتهوش )
انا وقفت الأول شوية متنحة وكانت الرؤيا بتمر قدام عيني وبتتعاد وانا واقفة بأبص على الكتاب وكان قلبي بيدق جداااااااااااااااً
لحد ما فقت اخيراً وقربت من الكتاب ومسكته وفتحت الفهرس فوجدت أن فيه تجميع لكــــــــــــــــــــــــــــل الشبهات التي قيلت في أمر النقاب ومردود عليها
طبعاً إشتريته من غير كلام
الكتاب للشيخ محمد إسماعيل المقدم والذي هو عودة الحجاب المكون من 3 أجزاء والممنوع من النشر حالياً ,,,, كان هذا جزء منه
بصراحة هذا أفضل كتاب قرأته في موضوع النقاب
وهو الذي بسببه زادت قناعتي بفرضية النقاب واسترحت إلى ذلك وتعلمت أيضاً مسألة فقه الخلاف وألا ينكر أحد على قول الآخر وهكذا
لكن الحمد لله كنت إسترحت للقول بفرضيته
طبعاً كل هذا أخذ وقت
لكن بردوا مالبستهوش بعد ما قريت الكتاب
لبسته بعدها تقريباً بسنتين او سنة ونص
في هذه الفترة تقريباً لم تنقطع عني الرؤى بخصوص النقاب
مثل أرى أخوات منتقبات في الشارع ( تقريباً كنت بأشوف الرؤية دي كتير اوي بس بإختلاف الشوارع والأوقات والأخوات )
وكان وفيه رؤية ثابتة كانت تتكرر معي كثيييييراً
وهي كنت أجد الدكتورة فاطمة تسألني علطول لسه يا حبيبتي مالبستيش النقاب بردوا ؟ بإسلوبها الحنون الدافئ
طبعاً هاتسألوني مين هي الدكتورة فاطمة
هي المعلمة والمربية الفاضلة المسؤلة عن مسجد الإمام البخاري في جليم في الإسكندرية ( أعتقد الأخوات اللي من إسكندرية هايبقوا عارفينها )
مثل شيختنا الحبيبة منى
وكان اول ما تعلمت تجويد كان هناك في المسجد
وكنت أحضر لها دروس كثيييييراً
ومشهد الأخوات المنتقبات في المسجد ما شاء الله لوحده كافي يخلي اللي مش عايزة تنتقب تعوز تنتقب
ما شاء الله اللهم بارك
والله يا أخوات
أجمل فترة في حياتي كلها كانت سنة ثالثة ورابعة كلية اللي عرفت فيهم المسجد
بس الحمد لله حاسة إن ربنا عوضني خير بجامعتنا الحبيبة
ربنا يخليها لينا ومايحرمناش منها ابداً
المهم يعني كنت بأشوف دائماً الدكتورة فاطمة في المنام تسألني هذا السؤال
من الرؤى المهم أيضاً

رأيت كأن برنامج تليفزيوني شغال وفيه مذيع وأمامه إمرأة ( المفروض أنها شيخة ) وكانوا يتكلمون كلاماً سيئاً جداً عن النقاب ( على فكرة هذا قبل ما يبدأ هذا الهجوم الإعلامي على النقاب ولم يكن احد في برامج التليفزيون يذكره لا بسوء ولا بخير ولم أكن قد رأيت في حياتي مشهد مشابه من قبل )
وفجأة تم فتح باب الإستوديو بعنف شديد ودخل من الباب سيدنا عمر بن الخطاب وكان في شدة الغضب وكان ماسكاً درته الشهيرة يريد أن يفتك بمن يتحدثون بسوء في النقاب ولكنه نظر أمامه كانه شاهد الأمة الإسلامية ووضعها الحالي كأنه صُدِم وأخذ يبكي بحرقة
وإستيقظت من النوم
هذا كان من الرؤى التي ثبتتني جداً أيضاً
لكن لم يوافق أبي أيضاً على لبسي للنقاب
طيب نيجي للنهاية بقى
في شهر رمضان ( منذ أربع سنوات ) وفي ليلة 25
كنت أصلي التراويح في البيت في هذا اليوم وكان تفكيري لا يبتعد عن النقاب وكنت أشعر ان الله أقام علي الحجة مراااااااااااااااااااااااااااااااااات كثيرة والآن لا حجة لي فشعرت أنه آن الأوان لأن آخذ موقف حازم مع نفسي وأتخذ قرار واحد وفوري وتكون هذه آخر فرصة لي
يا ألبس النقاب يا أترك الأمر ولا أفكر فيه مرة أخرى طالما أني لست أهلاً لذلك
ومن ضمن الأفكار التي جالت بخاطري وقتها هي أني تمنيت في داخل نفسي أن اكون أرى النبي صلى الله عليه وسلم كي أسأله هل النقاب فرض ام سنة ,,, أريد أن آخذ كلمة منه
ولكنها كانت خاطرة عابرة
المهم
دعوت الله ان يريني رؤية أخيرة وعاهدت الله إن أجابني برؤية تؤيد النقاب سألبسه إن شاء الله مهما حدث
ثم توجهت سريعاً كي أنام وكأني في إنتظار الرؤية
ونمت
ورأيت رؤيا
وكانت أجمل رؤيا رأيتها في حياتي والله
رأيت كأني جالسة على كرسي في مكان خالي وواضعة يدي على رأسي من الهم الذي كنت فيه ( يعني انا في الرؤيا كنت بأفكر في نفس الأمر وفي إنتظار الرد )
المهم
وفجأة رأيت كأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقترب مني وينظر إلي كأنه يحاول أن يعرف مدى صدقي ( يعني هل فعلاً إذا حصلت على الرد في هذه الرؤيا سألبس النقاب فوراً أم مثل كل مرة )
طبعاً ماتتخيلوش انا كنت عاملة ازاي
مش مصدقة أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمامي
ومش مصدقة أن الله حقق لي امنيتي التي كنت أفكر فيها ولم أتلفظ بها قبل أن أنام مباشرة وهي أن أرى الرسول صلى الله عليه وسلم كي أسأله وآخذ الرد منه مباشرة كي يطمئن قلبي ( أقصد كأن الله يرسل لي برسالة فحواها حققت لكِ كل ما تريدين فلا حجة لكِ )
للعلم لم أر وجه الرسول صلى الله عليه وسلم ( أسأساً مكنتش قادرة ارفع عيني عشان انظر في وجهه صلى الله عليه وسلم من المهابة )
ولكنه صلى الله عليه وسلم اقترب مني وتبسم من ردة فعلي وعدم تصديقي
بالمصري كنت متنحة
والرسول صلى الله عليه وسلم يكلمني وأنا متسمرة مكاني ومخي مش في وعيي
فأخذ الرسول صلى الله عليه وسلم يكلمني يقول لي نعم انا الرسول
حتى إنتبهت أخيراً وبدأت أُفُيق من الغيبوبة
فاخذني الرسول صلى الله عليه وسلم وجلسنا على كنبة ( أريكة ) وأمامنا مائدة وعليها مصحف كبييييييييييييييييير
أكبر من أي مصحف موجود تقريباً 1متر * 1/2متر
وفتح الرسول صلى الله عليه وسلم المصحف على سورة الأحزاب ومسك يدي اليسرى بيده اليمنى صلى الله عليه وسلم وقال لي إقرأي معي
وطبعاً عند الآية التي في سورة الأحزاب آية الإدناء
وقال لي الرسول صلى الله عليه وسلم إقرأي معي الآية وهو ماسك بيدي صلى الله عليه وسلم ويمر بها ويحركها عند كل كلمة
يأيها
النبي
قل ( وعند كلمة قل يحرك يدي كأنه يضع تحتها خطين كي انتبه لها وينظر إلى ويقول لي أترين , قل فعل أمر )
لأزواجك
وبناتك
ونسااااااااااااااااااااااااااااااااء المؤمنين ( هكذا بمد كلمة نساء ,, وسبحان الله كأن فيه عدسة مكبرة تركزت على الكلمتين دول بس وكبرت جداً لحد ما ملأت الصفحة كلها ,,, والرسول صلى الله عليه وسلم ينظر إلي ويقول أترين نساااااااااااء المؤمنين )
إلى آخر الآية بهذه الطريقة
ثم قرأ معي التفسير الذي في تفسير بن كثير
لا أذكره الآن لأني نسيته ولكن بدايته أمر الله نساء المؤمنين .....................
ويسألني بعدها الرسول صلى الله عليه وسلم
كأنه يسألني ها عرفتي والا لسه ؟
بس انا كنت مش بأنطق
فقام صلى الله عليه وسلم بتكرار الأمر معي مرة أخرى إبتداءاً من الآية حتى التفسير
وسألني نفس السؤال بعد إنتهاءه صلى الله عليه وسلم
فأخذت بعدها اطرح عليه كل الشبهات والمشكلات والعوائق
مثل بابا مش موافق اعمل ايه ,, الزواج ,, العمل ,, فكان يرد علي رد واحد ولكن ليس كلاماً وإنما فعلاً بأن أخذ يشير بقوة إلى الآية وكأنه صلى الله عليه وسلم يقول لي إفعلي ما في هذه الآية
عند كل سؤال كان صلى الله عليه وسلم يفعل نفس الامر
لحد ما سألت طب لو مالبستش النقاب كده يبقى حرام عليا
فإحمر وجهه غضباً صلى الله عليه وسلم وأخذ يضرب على فخذه بقوة ويهز رأسه أسفاً قائلاً قول الله تعالى { وكان الإنسان أكثر شئ جدلاً }
وكان كأنه يهم بالإنصراف ويتركني صلى الله عليه وسلم
لكن انا فزعت ومسكت في يده صلى الله عليه وسلم وقلت لا خلاص هألبسه
وبس كده
قمت من النوم
بصراحة انا لما قمت من النوم أخدت فترة على ما استوعبت ان اللي شفته دا بجد مش بيتهيألي ولكن انا كدبت نفسي وقلت دا اكيد حلم يقظة ومش معقولة يكون دا حصل
فقمت عشان اصلي وأقرأ قرآن
تخيلوا لقيتني واقفة عند سورة الأحزاب
مالقتنيش إلا على السجادة ساجدة وبأبكي ومش بأقول حاجة
بأبكي بس
طبعاً قلت خلاص الحمد لله هألبسه إن شاء الله
بس لبسته بعدها بشهر وكام يوم تقريباً
هوا انا إتأخرت عشان كان عندنا ظروف وكان بابا مش رايق فكنت مستنية وقت يكون بابا رايق فيه عشان لما اكلمه في الموضوع يكون تقبله ليه افضل
ولكن اللي خلاني أبادر بالأمر
حلم اخير
وهوا اني كنت ماشية في شارع ومليان اخوات منتقبات ( تقريباً الأخوات اللي قابلتهم على مدار السنين اللي فاتوا كلهم )
بس كلهم كانوا مش عايزين يبصوا لي ولا يكلموني
كنت كل اما اروح أسلم على اي واحدة منهم زي ما كنت بأعلم قبل كده كانوا بيديروا وشهم عني وبيمشوا ويسيبوني وكانت اللي كاشفة عنيها منم كنت بأشوف فيها نظرة غضب جامدة اوي كأنها نااااااااااار هاتلتهمني
قمت من النوم عرفت ان دا تذكير ليا وإني تقريباً خلفت العهد
وقررت اكلم بابا يومها
والحمد لله كلمته وقلت له على الرؤيا فقال لي إلبسيه
اللهم لك الحمد
أسأل الله أن يثبتني عليه وكل أخت ترتديه وأن يرزق كل أخت تريد لبسهلبس عاااااااجلاً ****************************
بالنسبة للرؤية التي رأيت فيها الرسول صلى الله عليه وسلم , بصراحة كنت مترددة جداااااااااااااااااااااً أكتبها وألا لا ,, بس أخيراً قررت أكتبها لعل تكون سبباً في تثبيت أخت أسأل الله أن يرزقني وإياكن الإخلاص في القول والعمل
أيضاً : كما نعلم أننا لا نأخذ الأحكام الشرعية من الرؤى ولكن هي كانت بمثابة تثبيت ودعم لي من الله الحمد لله فلا تأتي اخت وتقول أن النقاب أصبح فيه قول واحد وهو أنه فرض بسبب هذه الرؤية أو غيرها لا الأمر كما هو عليه فيه خلاف بين أهل العلم ولكن هذا الخلاف فيه تفصيل
أيضاً : انا لا اتكلم مطلقاً عن مسألة أنه فرض هنا ولكن انا ذكرت كل ما كان في داخلي وقتها رغم أني نعم بفضل الله الآن ممن يعتقدون بفرضية النقاب
أخيراً : إن أرادت أخت أن تنقل القصة في يوم من الأيام لأي منتدى آخر ففضلاً لا تكتب اسم صاحبة القصة تكتب قصة أخت وخلاص كده
بارك الله فيكن أخواتي الحبيبات
أسأل الله لي ولكن الثبات على الحق حتى نلقاه


عدل سابقا من قبل لؤلؤة القرآن في الأربعاء نوفمبر 02, 2011 8:34 pm عدل 1 مرات

___________ التوقيع ______________


لؤلؤة القرآن
avatar
لؤلؤة القرآن
مديرة منتدي مسلمة إلي الأبد
مديرة منتدي مسلمة إلي الأبد

عدد المساهمات : 388
نقاط : 1447
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/07/2011
العمر : 26
الموقع : مصر حفظها الله ورعاها

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mo7agabat2011.montadamoslim.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة نقاب ومنتقبة وقصة ثبات

مُساهمة  لؤلؤة القرآن في الأربعاء نوفمبر 02, 2011 8:02 pm

بصي يا مسلمة يا عسولة صلي على النبي محمد عليه الصلاة والسلام
لو عجبك موضوع من مواضيعي أو مشاركة من مشاركاتي واستفدتي منها
متنسيش بالله عليكِ تدعيلي
إن ربنا يهديني ويرضى عني ويرزقني حفظ القرآن والعلم الشرعي والزوج الصالح اللي يعني على طاعة الله
واللي نفسك فيه ادعي لي به


___________ التوقيع ______________


لؤلؤة القرآن
avatar
لؤلؤة القرآن
مديرة منتدي مسلمة إلي الأبد
مديرة منتدي مسلمة إلي الأبد

عدد المساهمات : 388
نقاط : 1447
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/07/2011
العمر : 26
الموقع : مصر حفظها الله ورعاها

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mo7agabat2011.montadamoslim.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

قصه ثبات معلمه القرءان

مُساهمة  لؤلؤة القرآن في الأربعاء نوفمبر 02, 2011 8:04 pm


القصة الثانية
"قصة ثبات"

السلام عليكم
بسم الله الرحمن الرحيم
أما بعد_
حياكن الله
اولا احبكن فى الله

جمعنا الله تحت ظله

ومن عنوان الموضوع قصه ثبات
معلمه القرءان

لن اطيل عليكم وسادخل مباشرة بالقصه

بدأت قصتها وكانت بمرحله الجامعه وتعرفت على الصحبه الصالحه
كانو يعن بعضهن على الطاعات وكانت بدايه شرارة اثبات ثباتهن عندما اتفقن كل منهن على ارتداء الحجاب الشرعى (النقاب)
وبالطبع ......طلبت من اهلها ارتدائه ...قبُل طلبها بالرفض
اصرت ..تعنت الاهل اكثر
اصرت واصرت وقررت الن تخرج بدوووووووووونه
تخيلن ياااخواتى مع اصرارها ماذا حدث لها
جرها ابوها من شعرها أقسمُ بالله العلى العظيم امام الجيران
طلبت العفاف والستــــــر ذبحت فيــــــه
ومع ذلك هل تراجعت لاوالله ثم والله بل ثبتت اكثر وذلك ثباتا فوق ثباتها
حرمها من نزول الجامعه بل ومقابله صديقتها
وثبتت ..ولم تتراجع
امها كانت تشجع ابوها على ذلك وتزيدة تعنت
الى ان اخذها فى (خرابه)منطقه مهجورة وبها بيت لا انوار فيه ولايطاق العيش به
ظلت اسبـــــــــــوع بهذة الحال ولم تتزعزع
وسبحان الله
بعد ذا الاسبوع سبحان الله تغيروانقلب الحال ....فدوام الحال من المحال
......................
والذين جاهدو فينا لنهدينهم سبلنا........

وافق الاب على ذلك بعدما اصرت وثبتت
لم تنتهى القصه هنا بل كانت البدايــــــــــــــه

انظروا
كيف انقلب البيت
الأب>>>>>>>>>>>>>>>>>لم يوافق بس على ارتدائها بل اصبح مؤذن بالمسجد

الأم>>>>>>>>>>>>>>>>>ارتدت النقاب ودوما معنا بدروس العلم

لديها 4اخوات بنات >>>>>>>>>>>>>>>>>جميعهن اقتدين بها وارتدين النقاب

لديها اخ >>>>>>>>>>>>>>>>>التحى والتزم وتزوج بمنتقبه

لديها اخ اخر لم يكمل 14عام>>>>>>>>>>>>>>>>>ختم القرءان فى سنه واحدة من بعد قصه ثباتها مباشرة

وختمت القرءان عن ظهر قلب
هى واخواتها الاربع

يوم انتقبت جاءها العريس ,,,,وهذى كلمه لكل من تردد بس انهى الجامعه او ارتبط او اتزوج وانتقب
>>>>>>>>>>>>>>>>>ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب
وذاك نداء للكل لاتبحثى عن الحلول قبل ان تتعبى وتتق الله لاانتى اتق الله الاول وربنا هيفتح اليكى حتى لو حسيتى الدنيا اتقفلت عليكى يجيلك فجاءة المخرج من حيث لاتحتسبى بس انتى ابدائى ولاتقلبى الايه.

بعض الفوائد التى تعلمتها منها ولازالت اذكرها
1-ليله حنتها جعلتها مجلس علم جمعت فيها كل اخواتنا واجتمعنا على مجلس علم
2-ليله زواجها استبدلت لون فستانها (الابيض)المشابه للنصارى بفستان لونه روز ...اخلت اناشيد الفرح من اى ايقاع ولاانشودة كانت بصوت رجال لدرجه انها قالت ساترك الحفل ان خالف الله فى اى شئ
3-رايت طفلها مرة يزحف وكانه يطخ احدا فسالته وانا اضحك بتضرب مين قال يهودى يهودى ولم يتعدى ثلاث سنوات ...
4-عندماتأتى لتطعمهم باللفظ تقول أمامى يارب انى نويت ان اربى اجسادهم للجهاد....وتوضح لى ياشيماء انتى كدة كدة هتاكليهم لكن ضعى النوايا لتفوزى.
5-علمتنى معنىالتقوى.الثبات.العلم مع العمل.الحب فى الله.الاخلاص......علمتنى حقيقه الالتزام
وتخيلن كم عمرها الان لم تتعدى ال24 وفعلت كل هذا وعمرها 19 سنه

فالثبات والالتزام لايعرف صغيرا
وانهى بشئ واحد هو ماتعلمته منها ,,,,,,,,,,,,,,والذين جاهدو فينا لنهدينم سبلنا

اتمنى الا اكون اطلت عليكم اخواتى
وانا لم اقصصا فقط لشعورى بالفخر بها وانى ختمت على يديها مالايقل عن 15 جزء
لا ..ولاننى تعلمت منها الكثير واردت ان تتخذوها عبرة

ولاتبخلن بالردود لانى اعتبرتكن اخواتى فشاركونى اهتمامكم ......فلا تقرأن وتذهبن

احتراما لحقوق الكتابه =)))


اختكن فى الله.....

___________ التوقيع ______________


لؤلؤة القرآن
avatar
لؤلؤة القرآن
مديرة منتدي مسلمة إلي الأبد
مديرة منتدي مسلمة إلي الأبد

عدد المساهمات : 388
نقاط : 1447
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/07/2011
العمر : 26
الموقع : مصر حفظها الله ورعاها

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mo7agabat2011.montadamoslim.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى